You are currently viewing سرطان الرئة , و العلاج بدون جراحة مع دكتور محمد حامد
سرطان الرئة

سرطان الرئة , و العلاج بدون جراحة مع دكتور محمد حامد

سرطان الرئة هو واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعا ، وأيضا أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بالسرطان في جميع أنحاء العالم . وفقا لمنظمة الصحة العالمية ، فإنه مسؤول عن ما يقدر بنحو 1.76 مليون حالة وفاة في عام 2018 في جميع أنحاء العالم

كما يعد من أخطر وأصعب أنواع السرطان التى تنشأ فى جسم الإنسان لذلك يجب علاجها فى أقرب وقت حتى لا يكون هناك أى مضاعفات أو ألم شديد , ولكن لا داعى للقلق مع افضل دكتور لعلاج ورم الرئه في مصر.

سرطان الرئة
سرطان الرئة

 ما هو سرطان الرئة

هو نوع من أنواع السرطان الذي ينشأ في الأنسجة الرئوية، ويعتبر من أكثر أنواع السرطان شيوعًا وخطورة في جميع أنحاء العالم. وهو ينتج عن تحول الخلايا السليمة في الرئتين إلى خلايا سرطانية، وتتكاثر هذه الخلايا بشكل غير طبيعي ويمكن أن تتسبب في تشكيل أورام خبيثة في الرئتين.

ويمكن أن يكون السرطان الرئوي من الأنواع الخطيرة للغاية، حيث يمكن أن ينتشر الورم من الرئتين إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويمكن أن يتسبب في مشاكل صحية خطيرة، مثل صعوبة التنفس والألم وفقدان الوزن، وفي بعض الحالات يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

وتتوفر العديد من الخيارات العلاجية لعلاج سرطان  الرئة، وتشمل العلاج الجراحي والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاج المستهدف وغيرها من العلاجات التي يمكن استخدامها بناءً على حالة المريض ونوع الورم ومدى انتشاره في الجسم. ويجب على المريض استشارة الطبيب المعالج لتحديد الخيار الأنسب لعلاج حالته. وبشكل عام، يعتبر التشخيص المبكر والعلاج الفوري للسرطان الرئوي مهمًا لتحسين فرص الشفاء وتقليل المخاطر المحتملة للمرض.

ما هى أعراض سرطان الرئة ؟

ان اعراضها ليس كأعراض السرطان العادية فهو يظهر بوضوح ولكن يتم إكتشافة فى المراحل المتقدمة دائما لإن أعارضة تتفق مع أمراض كثيره من أمراض الجهاز التنفسى  فيتم علاج الأعراض مع وجود السرطان كما هو مثل : –

  •  ضيق التنفس
  • الم الصدر الشديد
  • بحة فى الصوت
  • الم بالعظام
  • فقدان الوزن بسهولة مع عدم المحاولة أصلا
  • سعال الدم ولو بكمية ضئيلة
  • سعال لايزول , حتى مع الأدوية المستمرة

أسباب سرطان الرئة

تعتبر التدخين هي السبب الرئيسي للإصابة ورام الرئة، ويعتبر الإقلاع عن التدخين هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية منه. وتشير الدراسات إلى أن حوالي 85٪ من حالات سرطان  الرئة لدى الرجال و75٪ لدى النساء ترجع إلى التدخين.

ومن بين العوامل الأخرى التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بورم الرئة:

– التعرض المهني للمواد الكيميائية السامة مثل الأسبستوس.
– التعرض للإشعاع الشديد، مثل التعرض للأشعة السينية أو الإشعاع النووي.
– التعرض لتلوث الهواء الشديد والملوثات الصناعية.
– الإصابة بأمراض الرئة المزمنة، مثل الانسداد الرئوي المزمن أو التهاب الرئة المزمن.

ويجب الإشارة إلى أن العديد من حالات سرطان  الرئة لا يمكن تفسيرها بأي عامل معروف ولا يوجد لديها عوامل خطر محددة، وهذا يعني أنه يمكن أن يصاب أي شخص  بالورم  بغض النظر عن عوامل الخطر المعروفة. لذلك، يجب الحرص على اتباع نمط حياة صحي والإقلاع عن التدخين والحفاظ على صحة الرئة لتقليل خطر الإصابة بورم  الرئة والأمراض الأخرى المرتبطة به.

أنواع سرطان الرئه ؟

هناك نوعان رئيسيان من اورام الرئة:

1- ورم الرئة غير الصغيرة : وهو النوع الأكثر شيوعًا لورم الرئة، ويشكل حوالي 85٪ من حالات الورم . ويمكن تصنيف سرطان  الرئة غير الصغيرة إلى ثلاثة أنواع رئيسية وهي: الخلايا السكامية والخلايا الغير سكامية (Adenocarcinoma) والخلايا الكبيرة الشاذة.

2- ورم الرئة الصغيرة: وهو النوع الأقل شيوعًا لورم الرئة، ويشكل حوالي 15٪ من حالات سرطان الرئة ويعتبر ورم الرئة الصغيرة أكثر خطورة من سرطان  الرئة غير الصغيرة، حيث ينمو بسرعة وينتشر بسرعة أيضًا.

يجب الإشارة إلى أنه يمكن أيضًا تصنيف سرطان  الرئة حسب موقع الورم، حيث يمكن تصنيفه إلى ورم الرئة الأولي وسرطان  الرئة الثانوي (Secondary Lung Cancer)، والأخير يعني انتشار الورم من مكان آخر في الجسم إلى الرئة.

علاج ورم الرئه بدون جراحة

تتوفر العديد من الخيارات لعلاج سرطان  الرئة بدون الحاجة إلى الجراحة، وتشمل:

1- العلاج الإشعاعي: ويتم فيه استخدام الأشعة الكهرومغناطيسية عالية الطاقة لتدمير خلايا الورم. ويمكن استخدام هذا النوع من العلاج كعلاج أساسي أو في مزيج مع العلاج الكيميائي أو الجراحي.

2- العلاج الكيميائي: ويتم فيه استخدام الأدوية الكيميائية لتدمير الخلايا السرطانية. ويمكن استخدام هذا النوع من العلاج كعلاج أساسي أو في مزيج مع العلاج الإشعاعي أو الجراحي.

3- العلاج المستهدف: ويتم فيه استخدام الأدوية المستهدفة التي تستهدف مكونات خلايا الورم بصورة أكثر دقة. ويمكن استخدام هذا العلاج بشكل مستقل أو في مزيج مع العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.

4- العلاج الإيمنولوجي: ويتم فيه استخدام الأدوية التي تعزز نظام المناعة الخاص بالجسم لمحاربة الخلايا السرطانية. ويمكن استخدام هذا العلاج بشكل مستقل أو في مزيج مع العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.

ويجب على المريض استشارة الطبيب المعالج لتحديد الخيار الأنسب لعلاج حالته، حيث يتوقف ذلك على نوع الورم ومرحلته وحالة المريض بشكل عام. ويجب الإشارة إلى أن العلاج الجراحي لا يعد الخيار الوحيد لعلاج الورم، ويمكن استخدام العلاجات الأخرى بنجاح في علاج هذا المرض.

كيف يتم تشخيص سرطان الرئة؟

يتم تشخيصه باستخدام عدة طرق، بما في ذلك:

1- الفحص السريري: يتضمن الفحص السريري فحص الصدر والرئتين للبحث عن أي علامات على وجود سرطان الرئة، مثل الانتفاخات أو الكتل.

2- التصوير الشعاعي: يتضمن التصوير الشعاعي للصدر والرئتين، والذي يمكن أن يظهر تكتلات أو أورام في الرئة.

3- التصوير بالتفريغ الإيجابي: يتضمن هذا الاختبار إجراء مسح ثلاثي الأبعاد للرئة باستخدام جهاز الحاسوب المتطور، حيث يتم تصوير الرئة من جميع الزوايا لإنشاء صورة ثلاثية الأبعاد للرئة وتحديد مكان الورم.

4- البصمة الحيوية: يتم في هذا الاختبار إخذ عينة من الخلايا أو الأنسجة من الرئة للتحليل والتأكد من وجود السرطان.

5- التصوير الطبي بالموجات فوق الصوتية: يستخدم هذا الاختبار لتحديد ما إذا كانت الكتلة الورمية في الرئة سرطانية أم لا.

يعتمد نوع الاختبار المستخدم على حالة المريض وحالة السرطان، ويمكن للطبيب المعالج تحديد الاختبارات الأكثر مناسبة لتشخيص الحالة.

ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها للوقاية من سرطان الرئة؟

يمكن اتخاذ العديد من الخطوات للوقاية منه ، وتشمل:

1- الإقلاع عن التدخين: يعد التدخين السبب الرئيسي لورم الرئة، لذلك ينصح بالإقلاع عن التدخين تمامًا أو عدم البدء فيه.

2- تجنب التعرض للتلوث الهوائي: ينصح بتجنب التعرض للتلوث الهوائي وتنفيذ إجراءات لتحسين جودة الهواء في المناطق الحضرية.

3- الحفاظ على نظام غذائي صحي: ينصح بتناول نظام غذائي صحي ومتوازن يتضمن الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية.

4- ممارسة النشاط البدني الدوري: ينصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على الصحة العامة وتقليل خطر الإصابة بورم الرئة.

5- الفحص الدوري: ينصح بإجراء فحص دوري للكشف المبكر عن الورم ، وخاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بالمرض أو إذا كان المريض يعاني من عوارض مثل السعال المستمر أو الضيق التنفس.

تتطلب الوقاية من سرطان الرئة جهدًا شخصيًا وتغييرات في نمط الحياة، ولكنها تستحق الجهد لتحسين الصحة العامة والحد من خطر الإصابة بالمرض.

 في النهايه 

يعد سرطان الرئة من أكثر أنواع الأورام الخبيثة شيوعًا في العالم، ويتطلب الكشف المبكر وعلاجه السريع لزيادة فرص الشفاء.

من الجدير بالذكر أنه يجب على المرضى الذين يعانون من عوارض أن يخضعوا للفحص الدوري للكشف عن أي علامات على وجود الورم . يجب أن يتم التعامل مع ورم الرئة بشكل جدي وفعال، ويمكن الحد من خطر الإصابة بالمرض عن طريق التوعية بالأساليب الوقائية وتطبيقها على المدى الطويل.

اترك تعليقاً